صحة المرأة
متى أبدأ الماموغرام؟ ولماذا تسمعين أرقامًا مختلفة؟
28 سبتمبر 2026 · 6 دقائق قراءة · د. شيماء الشريف

40؟ 45؟ 50؟ الإرشادات تختلف فعلًا. إليكِ كيف تقرئينها، ولماذا تهم خطورتك الشخصية أكثر من أي رقم واحد.
40؟ 45؟ 50؟ إذا احتَرْتِ في موعد أول ماموغرام، فأنتِ لستِ وحدك. قد تسمعين رقمًا من طبيبة، ورقمًا آخر من صديقة، وثالثًا من مقال. والمفاجأة أن الجميع قد يكونون على حق.
لماذا تختلف الإرشادات؟
كل جهة علمية توازن بين فائدة الكشف المبكر وبين ما قد يرافق الفحص من نتائج إيجابية كاذبة وفحوصات إضافية وقلق. وحين تختلف طريقة الموازنة، تختلف التوصية قليلًا. هذا ليس تناقضًا، بل اختلاف في تقدير التفاصيل.
مثالان دوليان
فريق الخدمات الوقائية الأمريكي (USPSTF) يوصي منذ عام 2024 بالماموغرام كل سنتين للنساء متوسطات الخطورة من عمر 40 إلى 74 عامًا.
أما جمعية السرطان الأمريكية فتقترح خيار البدء سنويًا بين 40 و44 عامًا، وفحصًا سنويًا بين 45 و54، ثم كل سنتين من عمر 55 أو الاستمرار سنويًا بحسب رغبة المرأة، ما دامت صحتها جيدة ويُتوقع أن تستفيد من الفحص.
هذان مثالان من إرشادات دولية، وليسا سياسة وطنية سعودية. برنامج الفحص المتاح لكِ ومواعيده يُناقش مع طبيبتك وفق الإرشادات المحلية المعتمدة.
متى لا ينطبق عليكِ «المتوسط»؟
كل هذه الأرقام تخص المرأة متوسطة الخطورة. وقد تحتاجين خطة مختلفة إن كان لديكِ تاريخ عائلي قوي، أو طفرة وراثية معروفة مثل BRCA، أو تعرّض سابق للإشعاع على الصدر في سن مبكرة. في هذه الحالات قد يبدأ الفحص أبكر، وقد يُضاف الرنين المغناطيسي للثدي، والقرار فردي تمامًا.
سؤال واحد يختصر الحيرة
بدل أن تسألي «متى تبدأ النساء؟»، اسألي طبيبتك: «ما مستوى خطورتي أنا، وما الخطة التي تناسبني؟». هذا السؤال يحوّل الرقم العام إلى قرار يخصك.
اقرئي أيضًا