Skip to content

النوم

النوم: التدخل السريري الأكثر تجاهلاً

22 أبريل 2026 · 5 دقائق قراءة · د. شيماء الشريف

رسم تحريري لرجل وامرأة ينامان بهدوء مع هلال وموجات تعبّر عن الساعة البيولوجية

النوم يؤثر في الشهية، وتنظيم السكر، والمزاج، والمناعة، والإدراك. ويستحق الاهتمام نفسه الذي توليه لأي دواء موصوف.

قد يبدو النوم موضوعًا بسيطًا مقارنة بالفحوص والأدوية، لكنه من أكثر عناصر الوقاية تأثيرًا في الحياة اليومية. والسؤال المفيد ليس عدد ساعات النوم وحده، بل انتظامه وجودته وما إذا كان يعيد للجسم نشاطه.

من أين تبدأ

  • وقت استيقاظ ثابت، حتى في عطلة نهاية الأسبوع.
  • التعرّض لضوء النهار صباحاً لضبط الساعة البيولوجية.
  • فترة هدوء محددة قبل النوم دون شاشات مضيئة.
  • فحص انقطاع النفس النومي عند وجود شخير، أو نعاس نهاري، أو نوم غير مريح.

الأرق المستمر أو الاشتباه بانقطاع النفس النومي يستحقان تقييماً سريرياً، لا الاكتفاء بتعديل العادات وحدها.

تابع القراءة

النشرة البريدية

ابقَ قريباً من مستقبل الصحة.

اشترك لتصلك مقالات مختارة، أفكار جديدة، وتوصيات شهرية حول الصحة وطول العمر — رؤى مبنية على الأدلة بلا ضجيج.

د. شيماء الشريف

طبيبة طب طول العمر ومديرة قسم طب طول العمر • استشارية طب الأسرة • طبيبة طب نمط الحياة — جدة، المملكة العربية السعودية

هذا الموقع لأغراض التثقيف العام فقط، ولا يقدّم تشخيصاً أو علاجاً طبياً، وليس بديلاً عن الرعاية الفردية من طبيب مؤهل. إذا كان لديك قلق صحي فاستشر طبيبك، وفي الحالات الطارئة تواصل فوراً مع خدمات الطوارئ.