Skip to content

النشاط البدني

لماذا يكون تمرين المقاومة جزءاً أساسياً من خطة طول العمر الصحي

12 مايو 2026 · 7 دقائق قراءة · د. شيماء الشريف

العضلات ليست مسألة مظهر. فهي نسيج أيضي فاعل، وحماية هيكلية، وجزء كبير من كيفية الحفاظ على الاستقلالية.

تميل الكتلة العضلية والقوة إلى التراجع مع التقدم في العمر ما لم يُحافَظ عليهما بشكل مقصود. وهذا التراجع لا يتعلق بالمظهر فقط، بل يؤثر في التعامل مع السكر، وتحميل العظام، والتوازن، والقدرة على التعافي من مرض أو سقطة.

هيكل عملي للبداية

  • جلستان إلى ثلاث جلسات مقاومة أسبوعياً، تغطي الجسم كاملاً.
  • البدء بالحركات المركّبة: الدفع، والسحب، والانحناء من الورك، والقرفصاء، والحمل.
  • تدرّج تدريجي ومُسجَّل، ليكون حقيقياً لا معتمداً على الذاكرة.
  • نشاط هوائي مرافق في معظم الأيام، بشدة تسمح بالحديث أثناء ممارسته.

إذا كان لديك مرض قلبي أو مفصلي أو أيضي، فاحصل على موافقة طبية فردية قبل البدء ببرنامج جديد.

تابع القراءة

النشرة البريدية

ابقَ قريباً من مستقبل الصحة.

اشترك لتصلك مقالات مختارة، أفكار جديدة، وتوصيات شهرية حول الصحة وطول العمر — رؤى مبنية على الأدلة بلا ضجيج.

د. شيماء الشريف

طب الأسرة • طب نمط الحياة • طب طول العمرجدة، المملكة العربية السعودية

هذا الموقع لأغراض التثقيف العام فقط، ولا يقدّم تشخيصاً أو علاجاً طبياً، وليس بديلاً عن الرعاية الفردية من طبيب مؤهل. إذا كان لديك قلق صحي فاستشر طبيبك، وفي الحالات الطارئة تواصل فوراً مع خدمات الطوارئ.